للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعِيلاء، ممدود

[ي]

[القَريثاء]،

بالثاء معجمة بثلاث:

ضربٌ من التمر.

***

فُعَالية، بضم الفاء وكسر اللام

[س]

[القُراسية]: الجمل الضخم.

***

فُعْلَى، بضم الفاء

[ب]

[القُربى]: القرابة في الرحم.

والقُربَى: القُرْبَة إلى اللّه تعالى، وعليهما يفسر قول اللّه تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى﴾ (١)

روى مجاهد عن ابن عباس عن النبي أنه قال (٢): «لا أسألكم على ما أتيتكم به أجرا إلا أن توادّوا أو تقرَّبوا إلى اللّه بطاعته» و

قال الحسن: «معناه تتوددون إلى اللّه ﷿ وتتقربون منه بطاعته». و

قال الشعبي ومجاهد وقتادة وعكرمة: المعنى: ﴿قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ إلا أن تودوني لقرابتي فتحفظوني ولا تكذبوني. قال عكرمة:

وكانت قريش تصل أرحامها، فلما بُعث النبي قطعته، فقال: صِلُوْني كما كنتم تفعلون. و

قال الضحاك: هذه الآية منسوخة لقوله تعالى: ﴿قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ (٣) والذي سألهم أن يَوَدُّوه بقرابته ثم رَدَّهُ اللّه تعالى إلى ما كان عليه الأنبياء، كما قال نوح وهود: ﴿وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ (٤).

***


(١) سورة الشورى: ٢٣/ ٤٢ وانظر تفسيرها في فتح القدير: (٥٣٤/ ٤ - ٥٣٧).
(٢) أخرجه بهذا اللفظ وبنحوه الحاكم في مستدركه (٤٤٤/ ٢) وأحمد في مسنده: (٢٦٨/ ١).
(٣) سورة سبأ: ٤٧/ ٣٤.
(٤) سورة الشعراء: ٢٦/ (١٨٠، ١٦٤، ١٤٥، ١٢٧، ١٠٩).