للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

زيد (١):

عن المرءِ لا تسألْ وسلْ عن قرينِهِ … فإنَّ القرينَ بالمقارنِ يقتدي

[ي]

[القَريّ]: الماء المجموع، والجميع:

القُرْيَان، قال العجاج (٢):

ماء قريّ مدّه قريُّ

***

و [فَعِيلة] بالهاء

[ح]

[القريحة]: أول ما يستنبط من ماء البئر.

والقريحة: الطبيعة.

[ع]

[القريعة]: خيار المال.

ويقولون: ما دخلت لفلانٍ قريعة بيت: أي سقف بيت.

ويقال: إن قريعة البيت خيرُ موضعٍ فيه.

وناقةٌ قريعة: ضربها الفحل كثيرا ولم تكد تلقح.

[ن]

[القرينة]: النفس، يقال: أسمحت قرينته.

وقرينة الرجل: امرأته.

والقرينة: أن يُقرن بعير صعب إلى آخَر ذلول ليذلَّ الصعب، قال عمرو بن كلثوم (٣):

متى تُعْقَدْ قرينتنا بحبل … تجذّ الحبْل أو تَقِصُ القرينا

***


(١) البيت من قصيدته التي مطلعها:
أتعرفُ رسمَ الدارِ من أم معبدِ … نعم، فرماكَ الشوق قبل التجلد
انظر الشعر والشعراء: (١١٢) وشرح شواهد المغني: (٨٨٥/ ٢).
(٢) ديوانه: (٤٩٧/ ١) وبعده:
غِبَّ سماءٍ فهْوَ رَقْراقِيُّ
(٣) شرح المعلقات العشر: (٩٤) وفي روايته:
« … نعقد … »
و
«نجذ … »
و
« … نَقِص … »
بالنون.