والقارئ: الوَقْت، قال الهذلي (١):
إذا هبت لقارئها الرياحُ
***
[و [فاعلة]، بالهاء]
[ص]
[القارصة]: القوارص: الشتائم، الواحدة. قارصة، قال (٢):
قوارص تأتيني وتحتقرونها … وقد يملأ القطرُ الإناءَ فيفعمُ
[ع]
[القارعة]: الداهية.
والقارعة: القيامة، لشدتها. قال اللّه تعالى: ﴿اَلْقارِعَةُ * مَا اَلْقارِعَةُ﴾ (٣).
وقارعة الدار: ساحتها.
وقارعة الطريق: أعلاه.
وقوارع القرآن: كآية الكرسي ونحوها، يقال: سميت بذلك لأنها تقرع الشر.
[و]
[القارِيَة]: قارِيَة كل شيء: حَدُّهُ.
[ي]
[القارية]: طائر أخضر، قال يصف قوما بالجبن (٤):
أَمِنْ ترجيعِ قاريةٍ تركتم … سباياكم وأُبْتُمْ بالعَنَاقِ
أي بالخيبة.
ويقال: القواري: الشهود، يقال:
الناس قواري اللّه في الأرض، الواحدة:
قارية.
ويقال: هم القوم الصالحون.
***
(١) عجز بيت لمالك بن الحارث الهذلي، ديوان الهذليين: (٨٣/ ٣)، وصدره:
كَرِهتُ العَقْرَ عَقْرَ بني شليلٍ
(٢) ديوانه: (١٩٥/ ٢) وفيه:
« … الأَتيَّ … »
بدل
« … الإناء … »،
ورواية اللسان والتاج (قرص) كرواية المؤلف. وانظر الجمهرة: (٣٥٧/ ٢) والمقاييس: (١٧/ ٥).
(٣) سورة القارعة: (١٠١) الآيتان: (٢، ١).
(٤) البيت دون عزو في اللسان (قرا، عنق).