للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من همدان، قال قس بن ساعدة (١):

والقارسي بذي الجُنينة زُرْتُه … في نعمةٍ وغضارة وطماح

الجنينة: اسم موضعٍ بالجوف، وهو وادٍ باليمن.

[ص]

[القارص]: لبنٌ قارص: فيه شي من حموضة.

[ظ]

[القارظ]: الذي يجمع القرظ آخذا له من أصله، يقال في المثل (٢) لما لا يُرجى:

«إذا ما القارظ العنزي آبا» يعنون رجلاً من عنزة مضى للقَرَظ فلم يَعُد.

وكذلك القارظان في قول أبي ذؤيب (٣):

وحتى يؤوب القارظان كلاهما … وينشر في القتلى كليبٌ لوائل

[ن]

[القارن]: الذي معه سيف ونبل.

والقارن: من يجمع بإحرام واحد بين الحج والعمرة، فلا يفصل بينهما، ولا يحلُّ من إحرامه بعد الفراغ من العمرة، ويشرع في أعمال الحج. قال أبو حنيفة والشافعي: تلزم القارن شاة. وعن الشعبي ومن وافقه: تلزمه بَدَنَةٌ. قال زيد بن علي وأبو حنيفة ومن وافقهما:

ويلزمه طَوافان وسَعْيان. قال الشافعي:

يجزئه طواف واحد وسعيٌ واحد، لهما جميعا.

[همزة]

[القارئ]: ناقةٌ قارئ، مهموز: أي حامل.


(١) البيت له في الإكليل: (١٣٣/ ١٠)، والبيت من قصيدة في الإكليل: (١٤١/ ٨ - ١٤٢) وانظر التيجان: (١٢٧ - ١٢٨) وشرح النشوانية: (١٠٩ - ١١١).
(٢) المثل رقم: (٣٧١) في مجمع الأمثال: (٧٥/ ١).
(٣) ديوان الهذليين: (١٤٥/ ١).