١٩٩٩ - حدَّثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، ثنا إسماعيل بن جعفر المدني، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: خرجتُ مع رسول الله ﷺ يوم الاثنين إلى قُبَا حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله ﷺ على باب عِتْبان وصرخ، فخرج يجُرُّ إزارَه، فقال رسولُ الله ﷺ: أعجَلْنا الرجل، فقال عتبان: يا رسولَ الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يُمنِ ماذا عليه؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما الماءُ من الماء (١).
قال ابن بكار: ليس يؤخذ بهذا.
٢٠٠٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، ثنا إسماعيل بن جعفر المدني، أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: آيةُ المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذَب، وإذا وَعَدَ أَخْلَف، وإذا اؤْتُمِنَ خان (٢).
٢٠٠١ - حدَّثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، ثنا علي بن ثابت (٣)، عن مالك بن
= في الكبرى برقم ٦٦٧١ و ٦٦٧٢، وابن ماجه برقم ٣٤٥٥، وحسَّنه الترمذي. وأخرجه النسائي برقم ٦٦٧٨ من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي سعيد. (١) أخرجه مسلم برقم ٣٤٣، وأبو عوانة برقم ٦٣٧ من طرق عن إسماعيل بن جعفر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١١٤٣٤ من طريق زهير بن محمد التميمي، عن شريك به. (٢) أخرجه البخاري برقم ٣٣ و ٢٥٣٦ و ٢٥٩٨ و ٥٧٤٤، ومسلم برقم ٥٩، والترمذي إثر الحديث ٢٦٣١، والنسائي برقم ٥٠٢١ من طرق عن إسماعيل بن جعفر بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث صحيح، وأبو سهيل هو عم مالك بن أنس". (٣) لعلَّه علي بن ثابت الجزري، أبو أحمد الهاشمي، من رجال التهذيب.