للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[[معاوية بن عمرو]]

٢٦٢٦ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله : الغزو غزوان: غزو يُبتَغَى فيه وجهُ الله، يُنفَقُ فيه الكريمةُ، ويُحتسَب فيه العملُ، ويياسر (١) فيه الشريك، ويطاع فيه ذا (٢) الأمر، ويُجتَنب فيه الفسادُ، فهذا الذي له نَومُه ونَبْهُه؛ والغزو الآخر، فخر، ورياء، ومعصية، وشقاق، فهذا الذي لا يَؤُب بالكفاف (٣).

٢٦٢٧ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة، عن رجل، قال: غزونا مع رسول الله ، فنزلنا منزلًا فيه ضيق، فضيق الناس، فقطعوا الطرق، فإذا منادي رسول الله : من ضيَّق منزلًا، أو قَطَعَ طريقًا، فلا جهاد له (٤).


(١) مكتوب تحته بخط شيخنا "من اليسر ١٢".
(٢) كذا رسمه في الأصل، وكتب فوقه "كذا".
(٣) أخرجه أحمد برقم ٢٢٠٤٢، والدارمي (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، وأبو داود برقم ٢٥١٥، والنسائي برقم ٣١٨٨ من طريق خالد بن معدان، عن أبي بحرية عبد الله بن قيس، عن معاذ بن جبل، عن النبي . قال الأرنؤوط: "إسناده ضعيف، بقية بن الوليد ليس بالقوي". (مسند أحمد: ٣٦/ ٣٦٨). قلت: ليس في إسناد المصنف بقية، ولكن فيه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم، وهو ضعيف.
(٤) أخرجه البيهقي (٩/ ١٥٢) من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة، عن أبيه، عن النبي . وأخرجه أبو داود برقم ٢٦٣٠ - ومن طريقه البيهقي - من طريق بقية، والطحاوي في شرح مشكل الآثار =