٢٦٥٤ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صِلَة بن زُفَر، عن حذيفة، قال: يجمع الناس (١) في صعيد واحد، ينفذهم البصر، ويسمعهم الداعي، لا تكلم نفس، ثم ينادَى محمد ﷺ فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، وبك وإليك، لا منجأ ولا ملجأ منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، سبحان رب البيت. فذلك المقام المحمود (٢).
[محمد بن سابق](٣):
٢٦٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن سابق يوم الأربعاء في رمضان سنة اثنتي عشرة
= سعيد بن منصور المكي، عن أبي الأحوص، عن آدم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ مرفوعًا. (١) في البغية هاهنا زيادة "يوم القيامة". (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ١١٢٩، والبوصيري في المجردة برقم ٦٤٦٩. قال البوصيري: "رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد، والحارث، وأبو يعلى، والبزار، والنسائي في الكبرى ورواته ثقات". قلت: أخرجه الطيالسي برقم ٤١٤، والبزار - كشف الأستار برقم ٣٤٦٢ - ، والنسائي في الكبرى برقم ١١٢٩٤ من طريق شعبة عن أبي إسحاق بهذا الإسناد. وذكره الحافظ في الفتح (٨/ ٢٧٨) معزوًا للنسائي، وصحح إسناده، ثم نقل تصحيحه عن الحاكم؛ ثم ذكره في (١١/ ٣٤٩) معزوًا للنسائي، ومصنف عبد الرزاق، ومعجم الطبراني، وقال: إن حذيفة رفعه، ثم نقل عن ابن منده أنه قال: هذا حديث مجمع على صحة إسناده وثقة رواته. (٣) ما بين الحاجزين ليس في الأصل وهو زيادة من عندي نظرًا لما جرى عليه منهج الكتاب في إثبات اسم شيخ المصنف في كل موضع يبدأ منه روايته، وزدته كذلك في كل موضع لم يُثبَت فيه والسياق يقتضي إثباته.