الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه، وكان بين السجدتين نحوًا من سجوده، يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، فصلى أربع ركعات، قرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام (١).
٢٦٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث: أنه نزل على عائشة، فجاءت الخادم، وهو يغسل أثر الاحتلام من الثوب، فأخبرت عائشة بذلك، قالت: لقد رأيتني وما أزيد على أن أفركه من ثوب رسول الله ﷺ(٢).
[[سعيد بن سليمان]]
٢٦٦٦ - حدثنا الحارث، ثنا سعيد بن سليمان (٣)، ثنا صالح - يعني المُرِّي -، ثنا قتادة، عن زُرَارة بن أوفى: أن رجلًا قام إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أي العمل
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٣٣٧٥، وأبو داود برقم ٨٧٤، والترمذي في الشمائل برقم ٢٦٢، والنسائي في المجتبى برقم ١٠٦٩ و ١١٤٥، وفي الكبرى برقم ١٣٧٩، من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. قال النسائي في الكبرى: "أبو حمزة عندنا - والله أعلم - طلحة بن أبي يزيد، وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر". قلت: والحديث: أخرجه أحمد برقم ٢٣٢٤٠ و ٢٣٢٦١ و ٢٣٣٤٤ و ٢٣٣٦٧، ومسلم برقم ٧٧٢، وأبو داود برقم ٨٧١، والنسائي برقم ١٠٤٦، وابن ماجه برقم ١٣٥١، والترمذي برقم ٢٦٢ و ٢٦٣ من طريق المستورد بن أحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) سلف برقم ١٨٦٧ وشيخ الحارث هناك علي بن الجعد. (٣) سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ، من كبار العاشرة/ ع (تقريب).