٢٦٦٣ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن أبي بشر جعفر بن (١) إياس، قال: سمعت أبا عُمَير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبي ﷺ: أنهم أصبحوا صيامًا - يعني في رمضان -، فجاء ركب من آخر النهار، فشهدوا عند رسول الله ﷺ: أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يُفطِروا، فإذا أصبحوا خرجوا إلى مصلاهم (٢).
٢٦٦٤ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، قال: سمعت أبا حمزة رجلًا من الأنصار (٣)، يحدث عن رجل من بني عبس، عن حذيفة: أنه انتهى إلى النبي ﷺ حين قام في صلاته من الليل، فلما دخل في الصلاة قال: الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم يقرأ البقرة، ثم ركع، كان ركوعه نحوًا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، وكان إذا رفع رأسه قام قدر ما ركع، وكان يقول: لربي الحمد، لربي الحمد، ثم سجد، وكان سجوده نحوًا من قيامه، يقول في سجوده: سبحان ربي
= إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين". حكاه الترمذي والبيهقي. (١) في الأصل "عن"، والصواب ما أثبته. (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٠٥٧٩، وأبو داود برقم ١١٥٧، والنسائي برقم ١٥٥٧، والدار قطني برقم ٢١٨٣ و ٢١٨٤، والبيهقي (٤/ ٢٥٠) من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٧٣٣٩، وأحمد برقم ٢٠٥٨٤، وابن ماجه برقم ١٦٥٣ من طريق هُشَيم بن بَشِير، عن أبي بِشر به. قال الأرنؤوط: "إسناده جيد، رجاله ثقات". (مسند أحمد: ٣٤/ ١٨٦). (٣) اسمه طلحة بن يزيد الأيلي، وثقه النسائي من الثالثة/ خ ٤ (تقريب).