للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَري، عن عائشة، عن النبي قال: ذمة المسلمين واحدة، فإن أجارت عليهم جارية فلا تُخفِروها، فإن لكل غادر لواءً يوم القيامة بغدرته (١).

[[عبد العزيز بن أبان]]

٢٦٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا شيبان النحوي، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، قال: سمعت رسول الله يقول: لما أُسري بي، انتهى بي جبرئيل - وأنا على البُرَاق - إلى السماء السادسة، فاستفتح جبرئيل، فقالوا: من هذا معك؟ قال: محمد، قال: وقد بعثت (٢) إليه؟ قال: نعم! قالوا: مرحبًا به ونعم المجيءَ جاء، قال: فأتيت على موسى بن عمران، فسلَّمتُ عليه، فقال: مرحبًا بالنبي الصالح والأخ الصالح، فلما جاوزتُه، بكى، فقيل: ما


(١) وفي بعض الروايات: "بقدر غدرته" (كتبه شيخنا ). قلت: هو في رواية أبي سعيد الخدري عند الترمذي برقم ٢١٩١، وابن ماجه برقم ٢٨٧٣، وفي رواية ابن عمر برقم ٦٠٩٣. وفي البغية: "يعرف به" بدل "غدرته"، والكلمة ساقطة من الإتحاف. والحديث أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٧١، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦١٧٠ معزوًا للمصنف، وبرقم ٦١٧١ معزوًا لأبي يعلى. وأخرجه أبو يعلى برقم ٤٣٩٢ عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم، عن أبي إسحاق الفزاري بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم (٢/ ١٤١) من طريق محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عمرو بن مرة به بدون ذكر أبي سعد أو أبي سعيد، وصحَّحه، ووافقه الذهبي.
(٢) كذا في الأصل، وفي المعرفة: "بعث"، وفي مسند أحمد أيضًا كما في المعرفة.