٢٦٧٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو أيوب سليمان بن حرب في صفر سنة أربع عشرة ومائتين، ثنا شعبة (١) بن الحجاج، عن مُشَاش، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: أن النبي ﷺ أمر ضَعَفة بني هاشم وصبيانهم: أن يتعجلوا من جمعٍ بليل (٢).
٢٦٧١ - وحدثنا شعبة بن الحجاج، عن خُبَيب بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، قال: كان سهل (٣) في مجلسنا حدثهم: أن رسول الله ﷺ كان إذا بعث الخُرَّاص قال: خذوا، ودعوا، دعوا الثُّلُث، فإن لم تدعوا - أو قال: فخذوا (٤) - ودعوا (٥) الربع (٦).
٢٦٧٢ - وحدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت موسى بن سلمة، قال: سألت ابن عباس، قال: قلت: إني مقيم هاهنا - يعني بمكة -، فكيف أُصَلِّي؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم ﷺ(٧).
(١) هذا هو الصواب، وفي ص: "سعد" خطأ (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). (٢) مكرر رقم ١٩٣٥. (٣) هو: ابن أبي حثمة الأنصاري. (٤) كذا في الأصل، وفي معجم الطبراني: "تجدوا". (٥) كذا في الأصل، وفي معجم الطبراني: "فدعوا"، بالفاء بدل الواو، وجاء في أكثر الروايات: "فإن لم تدعوا الثلُث، فدعوا الرُّبُع". (٦) مكرر رقم ١٩٣٦. (٧) مكرر رقم ١٩٣٨.