أحب إلى الله؟ قال الحالُّ المرتحِلُ، قال: وما الحالُّ المرتحلُ يا رسول الله؟ قال: صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حلَّ، ارتحل (١).
٢٦٦٧ - وعن زُرَارة بن أوفى: أن رجلًا قام إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن في صدري شيئًا، لو أبديته لهلكت، أفهالك أنا؟ قال: لا، إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تكلم به أو تعمله (٢).
٢٦٦٨ - حدثنا الحارث، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا إسحاق (٣) بن يحيى، ثنا أبو بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تقشر الرطبة.
قال الحارث: سألت أبا عبيد: كيف هذا الحديث: نهى رسول الله ﷺ أن تقشر (٤) الرطبة؟ فقال: هو طعام، قلت له: فهذا الباقلا والقثاء (٥)؟ فقال: جاء الحديث في هذا (٦).
(١) سلف برقم ٤٢٧ وشيخ الحارث هناك أبو النضر. (٢) أخرجه البخاري برقم ٢٣٩١ و ٤٩٦٨ و ٦٢٨٧، ومسلم برقم ١٢٧، وأبو داود برقم ٢٢٠٩، والترمذي برقم ١١٨٣، والنسائي برقم ٣٤٣٤ و ٣٤٣٥، وابن ماجه برقم ٢٠٤٠ من طرق عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ، الحديث. وقال الترمذي: "حسن صحيح". (٣) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، ضعيف، من الخامسة/ ت ق (تقريب). (٤) في البغية "عن تقشير" بدل "أن تقشر". (٥) في البغية: "هذا الباقلاء والقثاء تقشر؟ ". (٦) في البغية: "ذاك" بدل "هذا". والحديث: أورده الهيثمي في البغية برقم ٥٣٦، والبوصيري في المجردة برقم ٤٢٩٣. قال البوصيري: "رواه الحارث مرسلًا".