٢٦٣٧ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا سعيد (١) بن زيد، عن عمرو (٢) بن مالك النُّكري، عن ابن الجَوْزاء (٣)، عن ابن عباس، قال: ما خلق الله وما ذرأ نفسًا أكرم عليه من محمد ﷺ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد، إلا بحياته، فقال: لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون (٤).
٢٦٣٨ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، عن علي، قال: لما كان يوم بدر، واحمرَّ البأسُ، اتقينا برسول الله ﷺ، وكان من أشد الناس بأسًا (٥).
(١) سعيد بن زيد بن درهم الأزدي، الجهضمي، أبو الحسن البصري، أخو حماد، صدوق له أوهام، من السابعة/ خت م د ت ق (تقريب). (٢) عمرو بن مالك النُّكري، أبو يحيى أو أبو مالك، البصري، صدوق له أوهام، من السابعة/ عخ ٤ (تقريب). (٣) كذا في الأصل، وفي البغية: "أبي الجوزاء"، وما في البغية هو الصواب، وهو أوس بن عبد الله الرَّبَعي، بصري، يرسل كثيرًا، ثقة، من الثالثة/ ع (تقريب). (٤) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٣٤، والحافظ في المطالب برقم ٣٦٦٣، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٧٣٠، والمجردة برقم ٦٤٦٥ معزوًا للمصنف، وسكت عليه البوصيري. وأخرجه الطبري (١٤/ ٣٠) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن سعيد بن زيد بهذا الإسناد، ومن طريق الحسن بن أبي جعفر عن عمرو بن مالك به. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٣٢٨١ و ٣٧٨٢١، وأحمد برقم ٦٥٤ و ١٠٤٢، وأبو يعلى برقم ٤١٢ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٣٤٧، والنسائي برقم ٨٦٣٩، وأبو يعلى برقم ٣٠٢، والحاكم (٢/ ١٤٣) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق به. صححه الحاكم، ووافقه الذهبي.