عمرو بنت نبيه (١) بن الحجاج وكانت (٢) تلطف رسول الله ﷺ، فأتاها ذات يوم، فقال: كيف أنت يا أمَّ عبد الله؟ فقالت: كخير (٣)، فكيف أنت بأبي وأمي يا رسول [الله]؟ (٤) قال: كيف عبد الله؟ قالت: كخير (٢). وعبد الله رجلٌ قد ترك الدنيا، فقال فقال له أبوه يومَ صِفِّينَ: اخرُج فقاتل، فقال: يا أبت كيف تأمرني أن أخرج (٥) فأقاتل وكان من (٦) عهد رسول الله ﷺ ما قد سمعتُه، فقال: نشدتُكَ الله (٧) تعلم (٨)
(١) كذا (نُبَيه) في الأصل والمعرفة وأسد الغابة، وفي الطبقات والمستدرك: "منبه"، وفي البغية أيضًا كان "نبيه" فوضع محققه مكانه "منبه" اعتمادًا على الإصابة (٤/ ٣١٠)، ولم يتنبَّه على أن الحافظ نفسه أعاد ترجمته في (٤/ ٤٧٢) من الإصابة، وفيه "نبيه" وذكر الطرف الأول من هذه الرواية، فكان ينبغي لمحقق البغية أن يترك اللفظ في المتن على ما هو عليه، وينبِّه على اختلاف اسمه في التعليقة، ولا سيما هو في معظم المراجع "نبيه". (٢) كلمة "وكانت" ساقطة من البغية، وهي ثابتة في الأصل، وفي المعرفة وأسد الغابة والإصابة أيضًا. (٣) كذا في ص، وفي الزوائد "بخير" (كتبه شيخنا ﵀. قلت: وفي نسخة من المعرفة أيضًا "كخير". قال ابن جني: "واعلم أن من كلام العرب إذا قيل لأحد هم كيف أصبحت؟ أن يقول: كخير، والمعنى على خير". (سر صناعة الإعراب: ١/ ٢٨٢). (٤) في الزوائد عقيبه: "قال بخير" وظني أنه سقط من ص (كتبه شيخنا ﵀. قلت: إن كان ساقطًا، فهذه السقطة قديمة، لأنه ليس في البغية والمعرفة أيضًا. (٥) كلمة "أخرج" ساقطة من البغية والمطالب، وهي موجودة في الأصل والمستدرك. (٦) كذا في الأصل والمستدرك، وفي البغية والمطالب: "في". (٧) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "بالله" بالباء على اسم الجلالة. (٨) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والمستدرك: "أتعلم" بهمزة الاستفهام.