ومن داين الناس بدين يعلم [الله أنه](١) لا يريد قضاءه، قصَّ (٢) الله له منه، وقال: حسبت أني لن أقتصَّ (٣) له منك (٤).
[يونس بن محمد]
٨٨٢ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يونس بن محمد الآدب (٥)، قال: ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري (٦): أن رجلًا من أهل الشام سأل أباه أبا أمامة عن المسح على الخفين، فقال: نعم امسح عليهما، فقال الشامي: فأين قول علي؟ فقال لي
(١) زيادة ما بين الحاجزين من البغية والمطالب. (٢) كذا في الأصل والمطالب، وفي البغية: "قضى". (٣) كذا في الأصل، وفي المطالب "لم أقتص" بـ "لم" بدل "لن"، وفي البغية: "لم أقتض". (٤) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٤٤، وابن حجر في المطالب برقم ١٣٧١ وعزاه للحارث. وأخرجه الحاكم (٢/ ٢٣) من طريق يزيد بن زريع، عن بشر بن نمير بهذا الإسناد استشهادًا. قال الذهبي في تلخيصه: "بشر متروك". وأخرجه الطبراني برقم ٧٩٤٩ من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم به. وذكره المنذري في الترغيب (٢/ ٥٩٧) وقال: "رواه الحاكم عن بشر بن نمير، وهو متروك، … ورواه الطبراني في الكبير أطول منه"، ثم ذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٣٢) وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب" والحديث له شاهد من حديث عائشة في مسند أحمد برقم ٢٤٤٣٩ و ٢٦١٢٧. (٥) كذا في الأصل، وفي البغية: "المؤدب". (٦) أبو أمامة هذا هو أسعد بن سهل بن حُنَيف، الأنصاري، معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي ﷺ، مات سنة مائة / ع (تقريب).