٨٨٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الأسود بن عامر شاذان، قال: ثنا أبو هلال، عن سوادة بن حنظلة، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يمنعنكم من السحور أذانُ بلال، ولا هذا الصبح المستطيل، ولكن الصبحَ المستطيرَ في الأفق (٢).
٨٨١ - حدثنا الحارث، قال: ثنا شاذان، قال: ثنا أبو هلال، عن بِشر بن نُمير القُشيري (٣)، عن القاسم (٤)، عن أبي أمامة، قال: من دايَنَ الناسَ بدَين يعلمُ الله أنه يريد قضاءه، [فإن أتاه أجله](٥) دون ذلك أرضى الله من حقه وتجاوز عنه،
= السمان بهذا الإسناد. وأخرج المرفوع منه الطيالسي برقم ٢٠٦٣، وأحمد برقم ١١٩٧٨، والبخاري برقم ٥٥٠٨، ومسلم برقم ٢١٠١، وأبو داود برقم ٤١٧٩، والترمذي برقم ٢٨١٥، والنسائي برقم ٢٧٠٦ و ٢٧٠٧ و ٢٧٠٨ من طرق عن عبد العزيز بن صهيب به قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) هو: الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٩٠٢٠ و ٩١٦٣ من طريق أبي أسامة، والترمذي برقم ٧٠٦ من طريق وكيع، كلاهما عن أبي هلال بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٨٩٨، ومسلم برقم ١٠٩٤، وأبو داود برقم ٢٣٤٦، والنسائي برقم ٢١٧١ من طرق عن سوادة بن حنظلة به. حسَّنه الترمذي. (٣) بصري متروك متهم، من السابعة/ ق (تقريب). (٤) هو: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، صدوق يُغرب كثيرًا، من الثالثة/ بخ ٤ (تقريب). (٥) ههنا بياض في الأصل، فملأ فراغه شيخنا الأعظمي بما بين الحاجزين، وكتب في الهامش: "كذا في المطالب العالية". قلت: وفي البغية "فأتى".