فقالوا لنا: إنا: نرى أن تبايعوا … عليًا فقلنا بل نرى أن نضارب (١٠)
= محقق البغية بـ "الحنظل، أي المر". وهو عندي خطأ، والصحيح عندي في تفسير الكلمة ما جاء في لسان العرب (٢/ ٢٣١): "حدج الفرس يحدج حدوجًا: نظر إلى شخص أو سمع صوتًا فأقام أذُنَه نحوه مع عينيه". (١) كذا في الأصل والمستدرك والمجمع منسوبًا إلى عبد الله بن عمرو، وفي البغية والمطالب "وقال عمرو أيضًا" منسوبًا إلى عمرو. (٢) جُمْل: اسم امرأة (من هامش المطالب). (٣) هو مخفف "جاء"، وفي البغية والمستدرك "جاء" من غير تخفيف، وفي المصنف "أتى". (٤) الجنائب، جمع الجنوب، وهي: الريح التي تهُبُّ من الجنوب (المعجم الوسيط، مادة: جنب). (٥) كذا في البغية والمجمع والمصنف، وفي المطالب: "تردي". (٦) كذا في الأصل والبغية والمجمع، وفي المطالب: "سيوفنا". (٧) ارْجَحَنَّتْ: أي مالت واهتزَّت. (المعجم الوسيط، مادة: ارجَحَنَّ). (٨) سراة النهار: وقت ارتفاعه، ووسطه (المعجم الوسيط، مادة: سرو). (٩) أي: لا تُدبر ولا تبتعد المناكب (هامش المطالب). (١٠) كذا في الأصل والبغية، وفي المطالب والمصنف والمستدرك: "تضاربوا". والخبر: =