٨٦٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، قال: أنا يحيى بن سعيد: أن محمد بن يحيى بن حبان أخبره، عن ابن مُحَيْريز (١)، عن المُخْدَجي (٢): أنَّ رجلًا بالشام يُكنى أبا محمد (٣) - كانت له صحبة - فأخبره أنَّ الوتر حقٌّ، وأن المخدجي راح إلى عبادة بن الصامت فأخبره: أن أبا محمد أخبره: أن الوتر حق، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله ﷺ يقول: خمس صلواتٍ كتبهنَّ الله على عباده، من جاء بهن لم يضيِّع منها شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهد إن شاء أن يُدخله الجنة، ومن لم يأتِ بهنَّ جاء وليس له عند الله عهد، إن شاء عذَّبه، وإن شاء أدخله الجنة (٤).
= بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٨٦١٣، وأحمد برقم ١٥٢٦ و ١٥٧٨، وأبو يعلى برقم ٧٢٥ من طريق يزيد بن هارون به. وأخرجه البزار برقم ١١٠٨ من طريق العباس بن عبد العظيم العنبري، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٧٨٢، والمجمع (٧/ ٢٣٧) وقال في المجمع: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس". (١) اسمه عبد الله بن مُحَيْريز ثقة عابد، من الثالثة /ع (تقريب). (٢) المُخْدَجي: قيل اسمه رفيع، وقيل غير ذلك/ د س ق (تقريب). ذكره الذهبي في الكاشف وابن حجر في التقريب في الكنى (أبو رفيع) والمُخْدَجي. (٣) أبو محمد صحابي، قيل اسمه مسعود بن زيد، أو ابن أوس، وقيل اسمه قيس بن عباية، فأما مسعود فشهد بدرًا وفتح مصر / د س ق (تقريب). ولينظر تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف برقم ٦٨١٦، ففيه فوائد زوائد. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٦٩٢٣ و ٣٧٥١٣، وأحمد برقم ٢٢٦٩٣، والدارمي =