للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله بن مسعود، قال بينا هو في المسجد مرَّ عليه النبي ، ومع رسول الله أبو بكر وعمر ، فلما حاذى به (١) رسول الله سمِعَ دعاءه وهو لا يعرفه، فقال رسول الله : سل تعطى (٢)، فرجع أبو بكر إلى عبد الله بن مسعود، فقال: الدعاء الذي دعوت به ما هو؟ قال عبد الله: حمدت الله، ومجَّدتُه، ثم قلت: اللهم لا إله إلا أنت، وعدُك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، ورُسُلُك حق، والنبيون حق، ومحمد حق (٣).

٩٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بُكَير، ثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن خصيفة، عن عمر (٤) بن عبد الله، عن نافع بن جُبَير بن مُطْعِم، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، قال: قدِمتُ على رسول الله وبي وجعٌ قد كاد أن


(١) كذا في الأصل، وفي البغية: "حاذاه".
(٢) كذا في ص والقياس "تُعط" أو "تُعطه" كما سيأتي (كتبه شيخنا . قلت: في البغية "تعطه".
(٣) إسناده مرسل، فقد حكى الحافظ في التهذيب عن الدارقطني أنه قال إنَّ رواية عون بن عبد الله عن ابن مسعود مرسلة، وذكر أنه يقال إن روايته عن الصحابة مرسلة.
والحديث: ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٦١. وأخرجه الطبراني موصولًا برقم ٨٤١٨ من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن سعيد بن المسيَّب، عن ابن مسعود. وذكره الهيثيمي في المجمع (٩/ ٢٨٨) وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وسعيد بن الربيع السمان وهما ثقتان".
(٤) اختلف في اسم هذا الراوي، فسمَّاه زهير بن محمد "عمر"، وسمَّاه مالك وإسماعيل بن جعفر الأنصاري (عمرًا) كما حقَّقه الشيخ محمد عوامة في تعليقه على المصنَّف.