٩٧٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الوهاب، أنا سعيد (١)، عن قتادة، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله: أن غلامًا من قومه اصطاد أرنبًا، فذكَّاها بمروة (٢)، وسَلَقَها (٣)، وسأل رسول الله له عن أكلها؟ فأمر بأكلها (٤).
٩٧١ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا داود بن أبي هند، عن الشعبي: أن فلانا بن صفوان جاء إلى النبي ﷺ وهو معلِّق أرنبًا أو أرنبين، فقال: يا رسول الله، إني خرجت في غنم أهلي، فأخذت هاذين الأرنبين ولم أَجِدْ حديدةً أُذكِّيهما بها، فذكَّيتُهما بمروة، أفآكلهما؟ قال: نعم (٥).
(١) هو ابن أبي عروبة. (٢) المَرْوة: حَجَرٌ أبيضُ برَّاق. (نهاية، مادة مرا). (٣) كذا في الأصل، وفي رواية البيهقي "فتعلَّقها". (٤) أخرجه البيهقي (٩/ ٣٢١) من طريق يحي بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي برقم ١٤٧٢ من طريق عبد الأعلى عن سعيد به، وقال: "وقد اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا الحديث، فروى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان، وروى عاصم الأحول، عن الشعبي، عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان، ومحمد بن صفوان أصحُّ. وروى جابر الجعفي، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله نحو حديث قتادة، عن الشعبي، ويحتمل أن رواية الشعبي عنهما. قال محمد: حديث الشعبي عن جابر غير محفوظ". قلت: حديث جابر - هو الجعفي - أخرجه البيهقي من طريق سفيان بن عيينة، عنه، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله ﵁، وفيه "غلام من بني هاشم" بدل "غلام من قومه". (٥) أخرجه النسائي برقم ٤٣٩٩، وابن ماجه برقم ٣٢٤٤، والبيهقي (٩/ ٣٢١) من طريق يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان ﵁، رواه البيهقي من طريق أحمد بن عبيد، عن الحارث، عن يزيد. وأخرجه أبو داود برقم ٢٨٢٢ من طريق عبد الواحد بن زياد وحماد، عن عاصم، عن الشعبي،=