للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ثلاثًا -، ثم أتى مصلاه، فقمتُ، فصنعتُ كما صنع، ثم جئتُ فقمتُ على يساره، وأنا أريد أن أصلي بصلاته، فأمهل رسول الله حتى إذا عرف أني أريد أن أصلي بصلاته، لفَتَ، فأخذ بأُذُني، فأدارني، حتى أقامني عن يمينه، فصلى ما رأى أنَّ عليه ليلًا ركعتين، فلما ظنَّ أن الفجر قد دنا، قام، فصلى سبعَ ركعاتٍ، أوتر بالسابعة، حتى إذا أضاء الفجرُ، قام يصلي ركعتين، ووضع جنبه، فنام، حتى سمعتُ فَخِيخَه، ثم جاء بلال، فآذنه بالصلاة، فخرج، وصلى، ولم يمَسَّ ماءً.

فقلت لسعيد بن جبير: ما أحسن هذا! فقال: أما والله لقد قلت ذلك لابن عباس، فقال: مه، إنها ليستْ لك ولا لأصحابك، إنها لرسول الله ، إنه كان يُحفَظ (١).

روح (٢):

٩٤٨ - حدثنا الحارث، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا حُسين بن ذكوان المعلم عن عبد الله بن بُريدة: أن عمر بن الخطاب جمع الناس لقدوم


(١) أخرجه أحمد برقم ٣٤٩٠ عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ١٣٣ عن الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون به مختصرًا، واقتصر على قصة الوضوء.
وأخرجه أحمد برقم ٣٥٠٢ من طريق روح، عن عباد بن منصور به. والحديث أخرجه البخاري برقم ١١٧ من طريق الحكم، عن سعيد بن جبير مختصرًا، وفي غيره من مواضع مختصرًا ومطولًا. وأخرجه مسلم برقم ٧٦٣ من طريق كريب، عن ابن عباس وسياق المصنف أتم.
(٢) هو: رَوْح بن عُبادة بن العلاء بن حسان القيسي.