٩٨٠ - حدثنا الحارث قال: ثنا يونس بن محمد المؤدب، قال: ثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح - واسمه الذي يُعرَفُ به نعيم بن (١) النحام، وكان رسول الله ﷺ سماه صالحًا - أنه أخبره: أنَّ عبدَ الله بن عمر قال لعمر بن الخطاب ﵁: خطب علي ابنة صالح، فقال: إنَّ له يتامى ولم يكن ليوثرنا عليهم. فانطلق عبد الله بن عمر إلى عمه زيد بن الخطاب ليخطب عليه، فانطلق زيد إلى صالح، فقال: إن عبد الله بن عمر أرسلني إليك ليخطب
= الأول من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم، عن يزيد به، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. وذكره الهندي في الكنز برقم ١٤٦٧٥ وعزاه للحارث والحاكم. والشطر الثاني: أخرجه البخاري برقم ٣٤١٠ من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده قال كنت مع مروان وأبِي هريرة فسمعت أبا هريرة يقول سمعت الصادق المصدوق يقول: هلاك أمتِي .... الحديث. (١) كذا في الأصل والمطالب ومسند أحمد ومجمع الزوائد، وفي البغية: "نُعَيمٌ النَّحَّام" بإسقاط "بن". والنحام لقب نعيم وابنه إبراهيم أيضًا، كما في الإصابة في ترجمة نعيم. قال ابن حجر في تعجيل المنفعة: إبراهيم بن صالح بن عبد الله المدني ويعرف بأبي نعيم النحام، أرسل عن ابن عمر. ثم ذكر أن الزبير بن بكار قال: "إن إبراهيم هذا وُلِد في عهد النبي ﷺ، والمراد بكون حديثه عن ابن عمر مرسلًا، أنه لم يدرك القصة التي رواها يزيد بن أبي حبيب عنه، عن ابن عمر، فإن لفظها عند أحمد: أن ابن عمر قال لعمر: اخطب على ابنة نعيم بن النحام، الحديث. وكان ذلك في عهد رسول الله ﷺ، وكان إبراهيم إذ ذاك طفلًا، ولم يذكر في سياق الحديث أن ابن عمر أخبره بذلك، وأما إدراكه ابن عمر فلا شك فيه".