١٠٢٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: ثنا مسعر، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة (٢)، عن ابن لحذيفة -قال مِسْعَر: وقد ذكر مرة عن حذيفة- قال: إن صلاةَ رسول الله ﷺ ليدرك الرجلَ، وولدهَ، وولدَ ولدِه. قال أبو نعيم: صلاته: دعاؤه (٣).
١٠٢٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مسعر، عن عبيد الله (٤) بن القِبْطِيَّةِ، قال: سمعتُ جابرَ بن سمُرةَ يقول: كنا إذا صلَّينا خلف النبي ﷺ، قلنا: السلام عليكم، السلام عليكم، وأشار مِسْعَرٌ بيده، ووَصَفَ أبو نعيم عن يمينه وعن شماله، قال: ما بالُ هؤلاء الذين يرمُونَ بأيديهم كأنها أذْنابُ الخيل الشُّمسِ، أما يكفي أحدَكم أو أحدَهم أن يضع يدَه على فخِذِه، ثم يُسلِّم على أخيه مِنْ عَن يمينه وشماله (٥).
(١) هو: الفَضْل بن دُكَيْن. (٢) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢/ ٣٤١) وقال: "روى عنه مسعر والمسعودي وعبد الله بن الوليد"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. (٣) أخرجه أحمد برقم ٢٣٣٩٤ عن أبي نعيم بهذا الإسناد، إلا أنه فيه: "عن ابن حذيفة". وأخرجه برقم ٢٣٢٧٧ عن وكيع، عن أبي العُمَيْس، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن الحذيفة، عن أبيه. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٠٣٥٧ عن وكيع، عن أبي العُمَيس، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن حذيفة، عن أبيه. ضعَّف إسناده الأرنؤوط في تعليقه على المسند. (٤) هذا هو الصواب، وتصحف في الأصل إلى "عبد الله " مكبرًا. (٥) أخرجه أبو داود برقم ٩٩٩، والنسائي برقم ١٣١٨، وأبو عوانة برقم ١٦٢٧ و ١٦٢٨ =