١٠٢٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الحكم بن موسى، قال: ثنا عبد الرزاق بن عمر (١)، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى بيت امرأة سعد بن الربيع بالعوالي، فلما انتهى إليها رسول الله ﷺ ونحن معه، قالت: مرحبًا بك يا رسول الله، ادخُلْ، جعلني الله فداك، قال: ونَضَحَتْ له تحت صَوْر لها -والصَّوْر: النخل الذي قد ارتفع شيئًا ولم يبلُغْ-، فقال رسول الله ﷺ: يطلُعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهل الجنة، قال: فمكثنا شيئًا، فاطَّلَعَ علينا أبو بكر الصديق؛ قال رسول الله ﷺ يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، قال: فمكثنا شيئًا، فطَلَعَ علينا عمر بن الخطاب؛ ثم قال رسول الله ﷺ: يطلُعُ الآنَ رجلٌ من أهل الجنة، اللهم إن شئتَ جعلته عليًا، قال: فمكثنا، فطلع علينا علي بن أبي طالب، فسُرَّ وجهُ رسول الله ﷺ بياضًا وحمرةً، وكان إذا سُرَّ لقي ذلك. قال: وهنَّأنا رسول الله ﷺ على ذلك، ثم قُدِّمتْ إلينا شاةٌ مشويَّةٌ، فأكل رسول الله ﷺ، وأكلنا معه؛ ثم قام رسول الله ﷺ، فصلَّى بنا، ولم يمَسَّ ماءً، ولم يُمَضْمِضْ.
= من طرق عن أبي نعيم بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٨٠٦ و ٢٠٩٧٢ و ٢١٠٢٨، ومسلم برقم ٤٣١، وأبو داود برقم ٩٩٨، والنسائي برقم ١١٨٥ من طرق عن مِسْعَر به. وأخرجه مسلم بالرقم المذكور، والنسائي برقم ١٣٢٦ من طريق فراتٍ القزاز، عن عبيد الله به. (١) هو عندي عبد الرزاق بن عمر الثقفي أبو بكر الدمشقي، ذكره في التهذيب تمييزًا، وقال في التقريب: متروك الحديث عن الزهري، ليِّن في غيره، من الثامنة.