للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حتى إذا كانت نفسُك ها هنا -وأشار إلى حَلْقِه- قلت: مالي لفلان وفلان، وهو لهم وإن كرهت (١).

٩٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن: أنَّ نبيَّ الله قال لعبد الله بن عمرو: كيف أنت إذا خُلِّفتَ في حُثالة الناس؟ قال: وصنعوا بأبي (٢) وأمي يا رسول الله ماذا؟ قال: إذا مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّك بين أصابعه، قال: فأصنعُ بأبي أنت وأمي يا نبي الله ماذا؟ قال: خُذْ ما عرَفْتَ، ودَعْ ما أنكرتَ، وعليك بخاصَّتِك، وإياك (٣) وعوامَّهم (٤).


(١) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٥٩١٢ - ومن طريقه مسلم ٢٥٤٨ (٢)، وابن ماجه برقم ٢٧٠٦، وأبو يعلى برقم ٦٠٩٢ - عن شريك بهذا الإسناد. اقتصر ابن أبي شيبة ومسلم على الجزء الأول. وأخرج الجزء الأول: البخاري برقم ٥٦٢٦، ومسلم برقم ٢٥٤٨ (١) من طريق جرير، ومسلم فقط برقم ٢٥٤٨ (٢) من طريق فضيل، عن عمارة بن القعقاع به. والجزء الثاني: أخرجه البخاري برقم ١٣٥٣ و ٢٥٩٧، ومسلم برقم ١٠٣٢، وأبو دواد برقم ٢٨٦٥، والنسائي برقم ٢٥٤٢ و ٣٦١١ من طرق عن عمارة به.
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "ويصنعون أنت بأبي".
(٣) كذا في الأصل ومسند أحمد، وفي البغية: "ودَعْ عوامَّهم".
(٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ٧٧٢. وأخرجه أحمد برقم ٦٥٠٨ من طريق يونس، عن الحسن بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٦٩٨٧ و ٧٠٤٩ و ٧٠٦٣، وأبو داود برقم ٤٣٤٢ و ٤٣٤٣، وابن ماجه برقم ٣٩٥٧ من طرق عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال الأرنؤوط: "صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري- مختلف في سماعه من عبد الله بن عمرو". (مسند أحمد: ١١/ ٥٤). قلت: وإسناد المصنِّف ظاهره الإرسال.