للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٠٥١ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، ثنا زكريا بن إسحاق، عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله : إذا وَلِيَ أحدُكم أخاه، فَلْيُحسِنْ كَفَنَه (١).


= أحمد في ضوء هذا الاختلاف في نسبة سالم وكنيته، أن الرواياتِ التي ورد فيها اسمه سالم بن عبد الله بن سالم، يحتمل أن يكون قد وقع فيها التحريف، والصواب سالم أبي عبيد الله بن سالم، وقوَّى هذا الاحتمالَ بأنَّ النسخةَ التي عنده من "شرح مشكل الآثار" وقع فيها "سالم بن عبيد الله بن سالم"، وقوَّاه أيضًا بما ذكره المعلمي اليماني في تعليقه على التاريخ الكبير. وعندي: هذا الاحتمال الذي ذكره محقق المسند، ليس يبتني على أساس قوي، وما وقع في نسخته "سالم بن عبيد الله بن سالم" فهو عندي تصحيف، كما يتبيَّن من سياق هذا الإسناد، والراجح عندي الاحتمال الذي ذكره المعلمي حيث قال: "فيحتمل أنه يصحُّ هذا، ويكون سالمٌ الثاني جدَّ سالمٍ هذا، ويكون من قال "سالم أبو عبيد الله بن سالم، نسبه إلى جده. فيكون اسمه سالم بن عبد الله بن سالم، وكنيته أبو عبيد الله وأبو حاتم. ومن قال "سالم بن سالم، نسبه إلى جده لا إلى أبيه، ولذلك أمثلة كثيرة". والحديث: أخرجه البخاري برقم ١٨١٣، ومسلم برقم ١٠٨٩ من طريق إسحاق بن سويد وخالد الحذاء، وأبو داود برقم ٢٣٢٣ والترمذي برقم ٦٩٢ وابن ماجه برقم ١٦٥٩ من طريق خالد، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وحسَّنه الترمذي. أما معناه، فقال النووي: "الأصح أن معناه لا ينقص أجرهما والثواب المُرتَّب عليهما وإن نقص عددهما، وقيل معناه لا ينقصان جميعًا في سنة واحدة غالبًا، وقيل لا ينقص ثواب ذي الحجة عن ثواب رمضان، لأنَّ فيه المناسكَ. حكاه الخطابي وهو ضعيف، والأول هو الصواب المعتمد".
(١) أخرجه أحمد برقم ١٤٥٢٤، وأبو يعلى برقم ٢٢٣٤، وتمام في الفوائد برقم ٢٦٩ من طريق روح بهذا الإسناد. وفي رواية أحمد "كفّن" بدل "ولي". وأخرجه مسلم برقم ٩٤٣، وأبو داود برقم ٣١٤٨، والنسائي برقم ١٨٩٥ من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير به.