١٠٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، ثنا الجريري سعيدُ بن إياس، عن أبي العلاء (١)، قال: أُكِل الضبُّ على مائدة رسول الله ﷺ ولم يأكله ولم ينهَ عنه، فقيل: يا رسول الله، لم تأكله ولم تَنْهَ عنه (٢).
أبو النضر (٣):
١٠٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، عن عاصم (٤)، عن زِرٍّ، عن أُبَي بن كعب، قال: لقِيَ رسول الله ﷺ جبرئيلُ عند أحجار المَرْمَى (٥)، فقال: يا جبرئيلُ (٦) إني بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أمِّيينَ منهم: العَجوزُ، والشَّيخُ الكبيرُ، والغلامُ، والجاريةُ، والرجلُ [القاسي](٧)، الذي لم يقرَأْ كتابًا قط، فقال: يا محمدُ، إنَّ القرآنَ أُنزِلَ عَلى سَبعَةِ أَحرُفٍ (٨).
= يسمع من سليمان بن قيس اليشكري". وأخرجه مسلم برقم ١٩٥٠، والبيهقي (٩/ ٣٢٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب بنحوه. (١) هو: يزيد بن عبد الله الشخير. (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٤١٥ وهو مرسل. (٣) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي. (٤) أبو معاوية: هو شيبان بن عبد الرحمن، وعاصم: هو ابن بهدلة. (٥) لفظ "عند أحجار المرمى" ليس في سنن الترمذي، وفي مسندي الطيالسي ومسند أحمد برقم ٢١٢٠٥ "المراء" بدل "المرمى"، وما فيهما هو الصواب، وأحجار المراء: موضع بقبا خارج المدينة، كما في القاموس (مادة: حجر). (٦) وقع في الأصل "يا رسول الله" بعد "يا جبرئيل"، ولعله زيادة من النساخ خطأ. (٧) ههنا بياض في الأصل، والزيادة من عند الطيالسي. (٨) أخرجه الترمذي برقم ٢٩٤٤ من طريق الحسن بن موسى، عن أبي معاوية بهذا الإسناد، وقال: "حسن صحيح". وأخرجه الطيالسي برقم ٥٤٣ عن حماد بن سلمة، =