للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[يونس بن محمد]

١٠٩٣ - حدثنا الحارث، ثنا يونس بن محمد المؤدِّب، ثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر أنه قال: اُهدِيَ إلى رسول الله فَرُّوجٌ (١) من حريرٍ، فلبِسَه، ثم صلَّى فيه، ثم انصرَفَ، فَنَزَعَه نَزْعًا شديدًا كالكارهِ له، ثم قال: إنَّه لا ينبغي هذا للمُتَّقين (٢).

١٠٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا يونس، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر (٣)، قال: ذُكِر لي أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ أقبل بوليدةٍ، فمرَّ بها على اليهود، فسألوه (٤) اليهود: ما بالُ هذه الوليدة؟ قال: أريد بيعَها، فقالوا له: لعلَّها حُبلى، قال: لا، إني كنتُ أعزلُ عنها، فقالت اليهودُ: تلك الموؤودةُ الصُّغرَى، فأشفَقَ من ذلك أبو سعيد، فأتى رسول الله ، فأخبره بما قالتِ اليهودُ، فقال رسول الله : كذَبَتْ يهودُ.


= به. وأخرجه مسلم برقم ٢٣٢٦، وأبو يعلى برقم ٣٤٧٢، وابن حبان برقم ٤٥٢٧ من طريق ثابت عن أنس. في رواية ثابت: أَنَّ امْرَأَةً كان في عَقْلِهَا شَيْءٌ.
(١) هو: القَباء الذي فيه شَقٌّ من خلفه، (نهاية، مادة: فرج).
(٢) أخرجه أحمد برقم ١٧٣٤٣، والبخاري برقم ٣٦٨ و ٥٤٦٥، ومسلم برقم ٢٠٧٥، والنسائي برقم ٧٧٠ من طرق عن الليث بهذا الإسناد.
(٣) هو: سالم بن أبي أمية القرشي المدني.
(٤) كذا في الأصل، وهو على لغة "أكلوني البراغيث"، وهي أنَّه قد يؤتى في الفعل المسند إلى الظاهر بعلامة تدل على التثنية أو الجمع، وهي التي يعبر عنها النحويون بلغة أكلوني البراغيث. (لينظر شرح ابن عقيل: ١/ ٤٧٢ - ٤٧٣). وهي لغة طيٍّ، كما في النهاية (مادة: عمد).