للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

البيت، قال: فقلتُ لها: ما (١) كان عندكم سراجٌ؟ قال: فقالتْ: لو كان عندنا ما يجعل (٢) فيه لأكلناه (٣).

هَوْذة بن خليفة:

١١٥١ - حدثنا الحارث، ثنا هوذةُ بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، ثنا عوف، عن محمد، قال: بلغني أنَّ سعد بن عبادة قال: يا رسولَ الله، إنَّ أمَّ سعدٍ دخلت في الإسلام، وهي عَجوزٌ كبيرةٌ، فإن كنتُ أحجُّ عنها وأتصدَّق، وأُعتِقُ عنها، وإنها قد ماتتْ، فهل ينفعها أن أفعلَ ذلك عنها؟ قال: نعم (٤).


(١) في البغية: "أما كان" بزيادة همزة الاستفهام.
(٢) في البغية: "نجعل".
(٣) أخرجه ابن سعد (١/ ٤٠٥) من طريق شيبان، وإسحاق برقم ١٧٣٣ من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد (١/ ٤٠٤ - ٤٠٥)، وأحمد برقم ٢٤٦٣١ و ٢٥٨٢٥ من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال قالت عائشة: بعث إلينا آل أبي بكر. وأخرجه ابن سعد (١/ ٤٠٥) من طريق أبي جميع، عن حميد بن هلال، رفع الحديث إلى أم المؤمنين عائشة . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ٨٨٧٢ من طريق يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن هصان بن كاهن، عن عائشة، ثم قال: "لم يروِ هذا الحديث عن يونس بن عبيد إلا عدي بن الفضل، تفرَّد به أسد بن موسى? وروى هذا الحديث سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة". وذكره الهيثمي في البغية برقم ١١١٣، والمنذري في الترغيب (٤/ ١٩٤) وقال المنذري: "رواه أحمد ورواته رواة الصحيح، والطبراني".
(٤) عوف، هو: ابن أبي جميلة الأعرابي، ومحمد، هو: ابن سيرين. وإسناده مرسل.=