١١١٥ - حدثنا الحارث، ثنا عفان بن أبي (٢) مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، قال: دخلنا على عبد الله بن حبيب (٣)، وهو يقضي (٤) في مسجده، فقلنا: يرحمُك الله لو تحَوَّلْتَ إلى فِراشِكَ، فقال: حدَّثني مَنْ سمِعَ النبيَّ ﷺ يقول: لا يزال العبدُ في صلاتِه (٥) ما كانَ في مُصَلَّاه ينتظرُ الصَّلاةَ، يقولُ الملائكةُ: اللهُمَّ اغْفِرْ له، اللهُمَّ ارْحَمْه، قال: فأريدُ أنْ أموتَ وأنَا في مسجِدي (٦).
١١١٦ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عطاء بن السائب، عن سلمانَ الأغَرِّ، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال فيما يحكي عن رَبِّه ﷿: الكبرياءُ ردائي، والعَظَمةُ إزاري، فمن نَازَعَنِي واحدًا منهما قذَفتُه في النَّارِ؛ ومَنْ اقتَرَبَ مِنِّى شِبْرًا، اقتربْتُ منه ذِراعًا؛ ومَن اقترب مني ذراعًا، اقتربتُ
= وهشام بن حسان، وابن ماجه برقم ١٨٨٧ من طريق ابن عون، كلهم عن ابن سيرين به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) هو: ابن مسلم بن عبد الله الباهلي. (٢) لعل كلمة "أبي" زيادة من النساخ، والصواب حذفه. (٣) هو: أبو عبد الرحمن السلمي، الكوفي، المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، من الثانية/ ع (تقريب). (٤) أي: يموت. (٥) كذا في الأصل، وفي البغية: "صلاة". (٦) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٣١، والحافظ في المطالب برقم ٣٦٩ معزوًا للمصنف. وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم ٤٢٠ من طريق حماد بن سلمة بهذا الإسناد.