١٠٥٤ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، ثنا زكريا بن إسحاق، قال: ثنا عمرو بن دينار: أنَّ محمد بن جبير أخبره: أنه سمع ابنَ عباسٍ يقول: إني لأتعجَّبُ من هَؤُلاءِ الذين يصومون قبل رمضان، إنما قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الهلالَ فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين (١).
١٠٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا رَوْح، قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن مطرف، عن عمران بن حصين: أن النبي ﷺ قال له أو لغيره: هل صُمتَ من سُرَرِ شعبانَ شيئًا؟ قال: لا، قال: فإذا أفطرتَ فصُمْ يومين (٢).
= برقم ٣١٧٢ من طريق يزيد بن زريع، عن حجاج الصوّاف بهذا الإسناد. قال الترمذي في الجامع: "غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف حنانًا إلا في هذا الحديث". وذكره الهيثمي في البغية برقم ٥٩١ مع أنه ليس بزائد وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم برقم ٢٢٥٣، وأبي داود برقم ٤١٧٢، والنسائي برقم ٥٢٥٩ مرفوعًا. (١) أخرجه البيهقي (٤/ ٢٠٧) من طريق الحسن بن مكرم، عن روح بهذا الإسناد، غير أن فيه "حنين" بدل "جبير". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٧٣٠٢ عن ابن جريج، وأحمد برقم ١٩٣١، والنسائي برقم ٢١٢٥ من طريق سفيان، كلاهما عن عمرو بن دينار، عن محمد بن حنين به. وأخرجه أحمد برقم ٣٤٧٤ من طريق ابن جريج به، فجاء فيه "محمد بن جبير". وصوابه محمد بن حنين، كما في المؤتلف والمختلف للدارقطني (١/ ٣٧١) ولعبد الغني الأزدي (ص ٢٤)، والإكمال لابن ماكولا (٢/ ٢٧). وخالف المزي في تهذيب الكمال (٦/ ٢٩٠) وتحفة الأشراف (٥/ ٢٣١) وذهب إلى أن الصواب "جبير"، ووهَّم من قال "حنين"، فذكره العراقي في "الأطراف بأوهام الأطراف" (١٢٤ - ١٢٥) وخطَّأه في توهيمه. وذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٥١) وحكى عن الحاكم أنه قال: "لا أعلم روى عنه غير عمرو بن دينار". فهو مجهول. (٢) حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو البُناني، ومطرف: هو ابن الشِّخِّير. والحديث: =