للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٨٦ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا نافع، عن صفوان بن أمية: أنَّه استعارَ منه النبيُّ ﷺ سِلاحًا، فقال: مضمونة، قال: مضمونة (١).

١٠٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا عبد العزيز بن عبد الله (٢)، عن عبد الواحد بن أبي عون (٣)، عن القاسم بن محمد، قال: قالت عائشةُ: تُوُفِّي رسول الله ﷺ فوالله لو نزَلَ بالجبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأَبي، لَهاضَها (٤)، اشْرأبَّ النِّفاقُ بالمدينةِ، وارتدَّتِ العربُ، فوالله ما اختَلَفُوا في نُقطةٍ إلا كان أبي لحَظِّها (٥) وعَنَائِها (٦) في الإسلام.


= طرق عن نافع به. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه البخاري برقم ٤٢٧٧،
ومسلم ١٧١١ (١)، وابن ماجه برقم ٢٣٢١ من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مليكة به.
(١) أخرجه أحمد برقم ١٥٣٠٢ و ٢٧٦٣٦، وأبو داود برقم ٣٥٦٢، والنسائي في الكبرى برقم ٥٧٧٩ من طريق شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه، ولفظه: "أن رسول الله ﷺ استعار منه أدراعًا يوم حنين، فقال: أغَصْبٌ يا محمد؟ فقال: لا، بل عارية مضمونة". وأخرجه أبو داود برقم ٣٥٦٣ من طريق جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناس من آل عبد الله بن صفوان، أن رسول الله ﷺ قال، الحديث. قال أبو داود: "وكان أعاره قبل أن يُسلِم ثم أسلم". قال الأرنؤوط: "حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وجهالة حال أمية بن صفوان، فإنه لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير اثنين. ولاضطرابه". (مسند أحمد: ٢٤/ ١٣).
(٢) هو: ابن أبي سلمة الماجِشُون.
(٣) هو: المدني، صدوق يخطئ، من السابعة/ خت ق (تقريب).
(٤) لهاضها، أي: لكسرها.
(٥) كذا في الأصل، وفي البغية والمعجم والسنن والمجمع: "طار أبي بحظها".
(٦) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه "غَنائها" بالغين المعجمة كما في البغية والسنن، وفي المعجم والمجمع: "سنانها".