للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ستُبْلَوُنَّ (١) بهم أيتها الأمة! فإنْ لقِيتُموهم (٢) فاسألوهم، أو فكونوا أنتم السائلين، ولا تُمَكِّنُوهم من المسألة (٣).

١١٥٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا ابن جريج، قال: محمد بن عباد بن جعفر حدثني حديثًا رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو (٤)، عن عبد الله بن السائب، قال: حَضَرْتُ رسول الله يومَ الفتح، فصلَّى في قِبَل الكعبة، فخلَعَ نعلَيه، فوضعَهما عنْ يساره، ثم استفتَحَ سورةَ المؤمنين، فلمَّا جاءَ ذِكرُ عيسى وموسى، أخذَتْهُ سَعْلةٌ، فَرَكَع (٥).


(١) في البغية والمطالب والمجردة: "تُبتَلَون أو ستُبْتلَون".
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والمجردة: "فإن لقيتموهم أو أدركتموهم".
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٧٤٥ بهذا الإسناد، والحافظ في المطالب برقم ٢٩٢١، والبوصيري في المجردة برقم ٢٥١ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة التابعي". وقال شيخنا في تعليقه على المطالب: "والحديث رواه الطبراني من حديث أبي أمامة، كما في الزوائد (١/ ٢٠٤) ". قلت: أخرج الطبراني في الأوسط برقم ٧٦٣١ من طريق سلم بن سالم، عن عبد الرحمن، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله : لم يكن شرك منذ أهبط آدم من السماء إلى الأرض إلا كان بدؤه التكذيب بالقدر وما أشركت أمة إلا بتكذيب بالقدر وإنكم ستبتلون به أيتها الأمة فإذا لقيتموهم فكونوا أنتم سائلين ولا تمكنوهم من الملة فيدخلوا عليكم الشبهات.
(٤) هو: عبد الله بن عمرو بن عبد القاري المخزومي العابدي مقبول، من الرابعة م د (تقريب).
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٨١٠٥، وأحمد برقم ١٥٣٩٧، وابن حبان برقم ٢١٨٩=