ثم ثنى بذكره ما ينتفع الحي به، وقال: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٩)﴾ [البقرة: ٢٩].
ونعم الله المادية عامة للمؤمن والكافر والبر والفاجر، فيجب عليهم جميعًا عبادة الله لما أنعم به عليهم من النعم العظيمة المادية والنعم العظيمة وهي دينه الحق: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)﴾ [البقرة: ٢١]
وسخر سبحانه للعباد كل شيء فيجب عليهم أن يعبدوه وحده لا شريك له.
وخلق الله للناس كل شيء وأمرهم بما يسعدهم في الدنيا والآخرة، فوجب عليهم أن يعبدوه وحده لا شريك له: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].