ومن أخذ مالاً بغصبٍ أو ظلم أو سرقة فالله مالكه، وقد مَلكه إياه قدراً لا شرعاً؛ لأنه لا يقع في مُلك الله ما لا يريده لكن الله أذن به ولم يأمر به بل توعد عليه، فهذا لا يحل له الأكل منه ولو أنفق منه لم يُقبل منه؛ لأن النفقة المقبولة لابد أن تكون من مالًا مأذون فيه شرعاً ولا يكفي الإذن القدري: ﴿قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧)﴾ [المائدة: ٢٧].