فلابد من تنظيم الأوقات فلله عملٌ في الليل لا يُقبل بالنهار، وله عمل في النهار لا يقبله في الليل: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (١١٣)﴾ [هود: ١١٢ - ١١٣].
• حفظ الأوقات:
أحسن من حفظ أوقاته بما يحبه الله ويرضاه هم الأنبياء والرسل عَلَيْهِم الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وأحسنهم في ذلك سيد الخلق محمداً ﷺ الذي حفظ أوقاته بكل عملٍ صالح، من عبادة وذكرٍ ودعاءٍ ودعوةٍ وإحسانٍ إلى الخلق وتعليمٍ لشرع الله.
لهذا لابد من تنظيم الأوقات، فلله عملٌ في الليل لا يقبله في النهار، وله عملٌ في النهار لا يقبله في الليل، وقد بين الله ﷿ أنواع العبادات وفرقها على جميع الأوقات، فليسارع العبد إلى حفظ أوقاته بما يحبه ويرضاه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].