فحياة القلوب تكون بذكر الله وتلاوة كتابه، كالأرض الميتة تكون حياتها بالماء: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥)﴾ [الحج: ٥].
والقرآن ربيع المؤمن يثمر له أنواع الخيرات والبركات، كما أن الماء ربيع الأرض ينبت فيها أنواع النباتات، ولهذا نرى من زكاة القلوب ورقتها ولينها وأنسها في رمضان حين يتوالى عليها سماع القرآن وقراءته ويكثر القيام به في لياليه: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء: ٧٩].