والأولى والأحسن هو السنة في تحزيب القرآن وتقسيمه على السور بأن تقرأ السورة في الليلة الواحدة كاملة وهذا هو السنة وعليه عمل الصحابة والتابعين أن يكون التقسيم موافقًا أو متوافقًا مع نهايات السور.
وعلينا أن ننوي القيام بالقرآن كاملًا في كل أسبوع حفظًا، وفي ليل مع الجهر والترتيل والترسل والتدبر ليكتب الله لنا أجر النية، ثم نبدأ الحفظ والتدبر بالتدريج والأسهل والأيسر أن نبدأ بجزء عم ونقسمه إلى سبعة أقسام كل ليلة نقرأ بجزء، أو تكون البداية بالمفصل نحزبه سبعة أحزاب لكل يوم من أيام الأسبوع حزب كما سبق، ثم نزيد على هذا المقدار بالتدريج بنفس الطريقة والمقدار بحيث نختم المقدار الجديد كل أسبوع حتى يثبت ويرسخ في الذهن.
• وكم نعطي من الوقت لقراءة القرآن وتدبره كل يوم؟.
نعطيه ما يستحقه من الوقت كما ورد في القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (٤) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (٥) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (٦)﴾ [المزمل: ١ - ٦].
وقال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢)﴾ [المزمل: ١ - ٢].
أي كثيرًا.
وما هو حد الكثير؟
قال الله ﷿: ﴿نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (٤)﴾ [المزمل: ٣ - ٤].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٢٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥٣٣).