فقد كان ﷺ يعرف الله بفطرته قبل أن يبعثه الله، وكان يتعبد لله في غار حراء سنين عديده، ولم يسجد لصنم قط، ولم يفعل شيئاً من أمور الشرك التي كان يفعلها قومه.
وقد استخرج الله ﷿ حظ الشيطان منه في حادثة شق صدره التي حصلت للنبي ﷺ مرتين:
الأولى: لما كان صغيراً يرضع في بادية بني سعد، والثانية: في مكة في الحجر قبيل العروج به إلى السماء.