والصلاة عليه ﷺ مشروعة في كل وقت، ومشروعة في عبادات كثيرة تزيد على أربعين موطنًا ومن ذلك:
الصلاة عليه فالتشهد في الصلاة، الخطبة في الجمعة، وبعد الآذان، وفى صلاة الجنازة، وعند الدعاء، وعند سماع اسمه، وغير ذلك.
وأفضل صيغة للصلاة عليه ﷺ علمه لأصحابه اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.
ثانيًا: الإكثار من ذكره ﷺ، وذكر محاسنه، وفضائله، ومعجزاته، ودلائل نبوته، وتعليم الناس سنته، ودوام تذكيره، ومكانته، وتذكيرهم بحقوقه، وصفاته، وأخلاقه، وتذكيرهم بدعوته، وسيرته، وجهاده، وغزواته، وصبره، فالعبد كل ما أكثر من ذكر المحبوب، واستحضر في قلبه محاسنه، وفضائله، تضاعف حبه له، وزاد شوقه لرؤيته، وكملت طاعته له؛ ولهذا أمرنا الله بالإكثار من ذكره في كل وقت، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢)﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٢].
الثالث: حسن الأدب عند ذكر أسمه ﷺ، فلا يذكر باسم مجرد، بل يوصف بالنبوة، والرسالة، وقد خصه الله في القرآن من بين الأنبياء، فلم يذكره باسمه مجرد، بل نداه بقوله: