وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].
وقد محى النبي ﷺ الصور التي في جدران الكعبة عام الفتح بالماء، وما ذلك إلا لأنها محرمة، ووسيلةٌ إلى المحرم، بتعلق قلوب الناس بها من دون الله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
وقد ورد في تحريم التصوير أكثر من أربعين نصًا، ست آيات، وأربعة وثلاثين حديثًا عامتها وأكثرها في الصحيحين أو في أحدهما.
فسبحان الله كيف تجرأ كثيرٌ من المسلمين على التصوير، وقد لعن الله المصورين، وكيف وقد توعد الله المصورين بأشد العذاب، وكيف وفاعله مخالف لأمر الله ورسوله؟: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].
وكيف إذا كان التصوير في بيت الله الحرام، وفي مسجد نبيه ﷺ من الرجال والنساء كما هو حاصل الآن؟: ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧٤)﴾ [المائدة: ٧٤].
عن ابن عباسٍ ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ، يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ». أخرجه مسلم (١).