الإقسام على الله أن يحلف الإنسان على الله أن يفعل كذا.
والإقسام على الله له حالتان:
الأولى: حال التألي والتكبر والعُجب بالنفس.
فهذا فيه تزكيةٌ للنفس، وغمطٌ للناس، كأن يُقسم بأن الله لا يُعطي فلانًا أو لا يغفر له، فهذا محرم؛ لأنه يُنافي كمال التوحيد، ولِما فيه من التحكم على الله، والتألي عليه، والحجر عليه بلا برهان؛ ولهذا أحبط الله عمل من قاله كما قال النبي ﷺ في الذي قال:«وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ، فَقَالَ اللَّهُ:﷿ قَدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَك». أخرجه مسلم (١).