وأعظم مُلكٍ يُكرم الله به عبده أن يملك نفسه، ويقهرها عن شهواتها، ويحملها على طاعة الله ﷿: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].
وأعظم مُلكٍ في الآخرة أن تكون بجانب وبقرب ملك الملوك: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ [القمر: ٥٤ - ٥٥].
وأن تكون في ملكٍ عظيم في الآخرة، بعد ان نفذت أوامر العظيم سبحانه في الدنيا، فيكرمك الله بالقصور الملكية العظيمة: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا