الرابع: كل من ادعى علم الغيب من دون الله كما قال سبحانه: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥)﴾ [النمل: ٦٥].
الخامس: كل من عُبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة كما قال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)﴾ [الأنبياء: ٢٩].
ما يثبت به الإسلام:
يُحكم للشخص بالإسلام بواحدةٍ من ثلاث:
الأولى: نطقه بالشهادتين كما قال النبي ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللّه». متفقٌ عليه (١).
الثانية: الولادة لأبوين مسلمين كما قال النبي ﷺ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ». متفقٌ عليه (٢).
الثالثة: الصلاة، فمن صلى حكمنا بإسلامه كما قال النبي ﷺ:«الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ». أخرجه الترمذي والنسائي (٣).
وقال النبي ﷺ:«بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ». أخرجه مسلم (٤).
حكم النذر:
النذر إلزام المكلف نفسه شيئًا لم يكن واجبًا عليه بأصل الشرع، فيصبح بنذره واجبًا عليه.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٦/ ٢٢). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٣٥٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢/ ٢٦٥٨). (٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (٢٦٢١)، والنسائي برقم (٤٦٣). (٤) أخرجه مسلم برقم (٨٢).