للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حكم زيارة القبور:

زيارة القبور تنقسم إلى قسمين:

الأول: الزيارة الشرعية، وهي زيارة القبور من أجل تذكر الآخرة والاعتبار، والسلام على أهلها المؤمنين، والدعاء لهم، وحصول الأجر المترتب على فعل السُنَّة.

الثاني: الزيارة غير الشرعية وهي أقسام:

الأول: الزيارة المحرمة، وهي التي تتضمن شيئاً من المناهي الشرعية، ولم تصل إلى درجة البدعة، وإن كانت من الكبائر كلطم الخدود، والنياحة والجزع وغير ذلك مما يوحي بالتسخط على قدر الله.

الثاني: الزيارة البدعية، وهي أن يزور قبرًا من أجل أن يدعو الله عنده، أو يصلي عنده، أو يقرأ القرآن عنده أو نحو ذلك.

الثالث: الزيارة الشركية، وهي أن يدعو فيها المقبور من دون الله، ويطلب منه قضاء الحوائج، وتفريج الكرب، ودفع المكروه، أو يصلي له، أو يذبح له، ليقضي حاجته ونحو ذلك: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)[الكهف: ١١٠].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)[النساء: ١١٥].

حكم الرقية:

الرقية الشرعية هي ما كانت بكتاب الله، أو بما ورد من سُنَّة رسول الله ، فهذه رقية جائزة.

<<  <  ج: ص:  >  >>