إذا سلم المأموم سهوًا قبل الإمام، فإنه يرجع إلى نية الصلاة، ثم يسلم بعد إمامه ولا شيء عليه.
صلاة التطوع:
تحية المسجد سُنَّةٌ لا تقضى، وتكفي عنها السُنَّة الراتبة، وصلاة الفريضة، إذا دخل والناس يصلون.
السُنَّة أن يصلي المسلم سُنَّة الفجر في البيت، ثم يخرج إلى المسجد، ثم يصلي تحية المسجد إذا دخل.
السُنن الرواتب تسقط إذا فات وقتها، إلا سُنَّة الفجر، فإنها تُقضى بعد الصلاة، أو بعد طلوع الشمس، وهو الأفضل.
النوافل المطلقة مشروعة في السفر والحضر، وهكذا ذوات الأسباب كسُنَّة الوضوء، وسُنَّة الطواف، وصلاة الضحى، وتحية المسجد، والتهجد.
سجود التلاوة والشكر
لا تشترط لهما الطهارة من الحدثين، فيجوز للجنب والحائض وغيرهما سجود التلاوة والشكر.
إذا دخل المسلم مع الإمام في صلاة العشاء، وقد صلى ركعة، والداخل قد نوى المغرب، فإنه يجزئه عن صلاة المغرب ما أدركه مع الإمام.
الواجب على من صلى جالسًا على الأرض، أو على الكرسي، أن يجعل سجوده أخفض من ركوعه، والسنة أن يجعل يديه على ركبتيه حال الركوع.
أثناء خطبة الجمعة لا يشرع تشميت العاطس؛ لوجوب الإنصات للخطبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.