وقال الله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: ٢٢٩].
هذا في الواجبات.
ثالثًا: وتطلق الحدود على الواجبات المقدرة شرعًا في معصية، لتمنع من الوقوع في مثلها، وتكفر ذنب صاحبها كالحدود الشرعية الواجبة، كالزنا والسرقة والقذف ونحو ذلك.
رابعًا: ويطلق الحد على ما يحصل به التعريف للشيء، فيقولون الحد هو الوصف المحيط بموصوفه، المميز له عن غيره، مثل حد الطهارة، حد الصوم، حد الزكاة أي تعريفه المميز له عن غيره.
خامسًا: ويطلق الحد على المراسيم، وهي العلامات التي تفصل بين جارين فيقال هذه حدود أرض فلان.