وإذا استهان الناس بالعلماء، وتمردوا على الأمراء فلا تسأل عن الفوضى، واضطراب الأمور: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)﴾ [البروج: ١٠].
حكم الصرع:
الصرع هو المس، وهو صرع الجن للإنس.
والصرع ينقسم إلى قسمين:
الأول: صرع سببه تشنج الأعصاب، وهذا مرضٌ عضوي يمكن أن يُعالج كغيره من قِبل الأطباء بدواء يسكنه أو يُزيله.
الثاني: صرعٌ سببه تسلط الجني على الإنسي فيصرعه، ثم يغمى عليه من شدة الصرع، ثم يتكلم الجني على لسانه.
وقد ثبت هذا النوع بالقرآن والسُنَّة والواقع: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥].
وهذا النوع يُعالج بالقراءة من الإنسان نفسه، بقراءة الفاتحة والمعوذات وغيرها من القرآن والسنة كما ورد في الرقية الشرعية، أو يُعالج بالقراءة من أهل العلم والتقوى.
فإذا وقع مثل هذا فيدفع الإنسان ذلك عن نفسه بالأوراد الشرعية صباحًا ومساءً، وبالرقية الشرعية التي جاءت في القرآن والسُنَّة.
حكم تمني الموت:
لا يجوز للإنسان أن يتمنى الموت لضرٍ نزل به، فربما يكون الموت شرًا عليه، وربما إذا بقي يتوب ويرجع إلى الله، فتمني الموت يدل على ضجر صاحبه، وعدم صبره على قضاء الله، والأحسن أن يكل أمره إلى الله الذي هو أرحم بالإنسان من نفسه.