وأما تمني الموت على صفةٍ يرضاها الله ﷿ فهذا جائز، كأن يتمنى أن يتوفاه الله على الإسلام والإيمان والإخلاص، وهو راضٍ عنه، كما في دعاء يوسف ﷺ: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (١٠١)﴾ [يوسف: ١٠١].
فقه الكسوة:
كل إنسان محتاجٌ إلى كسوة تستر عورته حسًا، ومحتاجٌ إلى إيمانٍ وعملٍ صالح يستر عورته معنى؛ لأن التقوى لباس القلب، والقماش لباس الجسد، وكلٌ منهما لازم، وكلٌ منهما نعمة من الله وحده.