ومن ضيق على أخيه المسلم المعسر فإنه يوشك أن يضيق الله عليه في الدنيا، أو في الآخرة أو فيهما معًا، ويوشك أن يُعجل له بالعقوبة، ومن العقوبة أن يستمر في مطالبة أخيه المعسر؛ ليزداد إثمًا: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٨٠) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٨١)﴾ [البقرة: ٢٨٠ - ٢٨١].